ابن كمال باشا
135
رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه
انا أبلغك ما تريد . فلما ان سمع مني ذلك الكلام سر سرورا عظيما وقال أحق ما تقولين هذا ؟ فقلت نعم . وانما اصبر علي حتى تمكنني فرصة ، فرصدت التركي حتى خرج للصيد ، فدنوت من السائس وقلت هات ما وعدتني به من النيك . فقال حبا وكرامة ثم إنه دنا مني وضمني وقبلنى فقلت له أرني ايرك حتى انظر اليه والتذ بمنظره . فابرزه لي وقد تهيأ للقيام وبقي كأنه فرخ جرو . فاخذته بيدي وفركته ساعة وادنيته من فمي وجعلت ابوسه . ثم اني من زيادة الشهوة أدخلته في فمي ومصيته وانا أجد لمصه لذة عظيمة وفيرة فاعتدل لفعلي وزاد انعاظه وقويت شهوة الشاب إلى النيك ، وانا تراخت أعضائي وهشت للنيك نفسي فتركته من يدي واستلقيت على الأرض كالمغمى عليه ، فلم يملك هو الآخر عقله من شدة الشهوة ولم يمهلني دون ان جاء وجلس بين رجلي ورفعهما في الهواء وانا باهتة فيه لا املك من نفسي حراكا من شدة شبقي ولا أصدق متى يولجه وأحس به داخل بطني وينطفيء جحيم شهوتي فما أحسست الا وقد دفع علي بذلك الاير الكبير الذي كأنه مفتاح الدير بلا بصاق وقد ملأ به جوانب بطني وحوالي وغشي علي من شدة الشهوة واللذة وضممته إلي وجعل هو الآخر لشدة ما لحقه من شهوة الجماع يجود علي بأنواع الرهز من اليمين إلي الشمال ويدفعه بقوة وصلابة ويبوسني ويرشف شفتي ويضمني اليه بكلتا يديه وانا قد ذبت من تحته من كثرة الشبق والشهوة . وصرت الاطفه في القول واسأله في الرفق وأقول من قلت ضعيف ولسان منعقد ما الذه في حري ، وآلمه في قلبي ، فبحياتي عليك الا ما جعلك